العالم

تيار الوفاء الإسلامي وجمعية أمل ينظمان مهرجاناً خطابياً للمطالبة بالافراج الفوري عن المعتقلين السياسيين!

البحرين اليوم- طهران

نظم تيار الوفاء الإسلامي وجمعية العمل الإسلامي أمل  (الأثنين 23 إبريل) مهرجانًا خطابيًا تحت عنوان “أطلقوا أسرانا فورًا” وذلك دعمًا لمطلب الأسرى المعتصمين في سجن جو، سيء الصيت بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.

وفي كلمة له خلال الحفل الذي أقيم في مركز الإمام الخميني (قدس) بمدينة قم المقدسة ، أكد الشيخ عبدالله الدقاق، أستاذ الحوزة العلمية، على عدم استصغار قيمة التظاهرات والتحركات التي تقام داخل وخارج البحرين، مشيراً إلى أن لحظة خذلان واحدة لهؤلاء الأسرى يمكن أن تقلب المعادلة وتغير التاريخ.

كما دعا الشيخ الدقاق إلى نصرة السجناء في كل الجوانب، “أي شيء تستطيع أن تنصربه السجناء وتسعى لإخراجهم عبر الجانب الحقوقي والإعلامي والتظاهرات الميدانية وحركة أُسر السجناء أمام مركز الشرطة والسجون، هذا كله مطلوب”.

وأضاف، “لو حصلت هذه المناصرة منذ أمد بعيد لتحرر السجناء بسرعة، الجميع مطالب داخل البحرين وخارجها بنصرة إخواننا وأبناءنا”.

وفي السياق، قال السيد مرتضى السندي، القيادي في تيار الوفاء الإسلامي،  أن الذي يطالب بوقف التظاهرات لم تصل له النار، لقد كبر الأطفال ولم يجدوا آبائهم بجوارهم وماتت الأمهات ولم يحظوا بنظرة لفلذة أكبادهم”. وشدد سماحته أن هذه المسألة هي لكا شعب البحرين ومسؤوليته أجمع، وأن الذي يقصّر عليه أن يتحمل المسؤولية”. فالمسألة هي مسألة صراع بين الحق والباطل والسجناء قدموا حريتهم قرابين من أجل أن ينعم الشعب البحراني بالكرامة والعزة وأن يعيش حياة طيبة.

وفي مشاركة له، لفت الشيخ عبدالله الصالح نائب الأمين العام لجمعية أمل، إلى أن التغيير في كل لحظة وكل وقت ممكن وموجود وآتٍ، وان الله هو من يسير الأمور وعلى الانسان أن يكون عاملاً وجاهزاً للحظة التغيير.

من جانبه، أكد الناشط علي مشيمع، نجل الرمز المعتقل الأستاذ حسن مشيمع، على ضرورة تفاعل الجميع مع تطور الافراج عن السجناء وأن تستثمر الفرصة في النزول الواسع والكبير إلى الشوارع ويطالب بحرية باقي السجناء السياسيين، مشيراً إلى أن هذه الظروف لا تتوفر دائماً فهي ظروف مشجعة.

كما وجه الدكتور إبراهيم العرادي القيادي في إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير، رسالة إلى حكام آل خليفة مطالباً إياهم بإطلاق سراح الأسرى فوراً، مشدداً على أنه مطلب الشعب البحراني ومطلب كل حرّ. كما أشار إلى أن منطق الأسرى المحررين هو منطق يجب أن يُدرّس، لأن من راهن على ضعفهم في السجون يجب أن يشاهد اليوم وعيهم وبصيرتهم واصرارهم على متابعة الحراك والمسيرة الذين جسدوه عبر خروجهم اليومي في مظاهرات تطالب بإطلاق سراح باقي إخوانهم المعتقلين.

وفي الختام أكد المشاركون على حق الأسرى الثابت في الحرية ودعمهم لمطالبهم التي أعلنوا من أجلها الاعتصام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى