المنامة

تظاهرات تطالب بإسقاط النظام ورحيل الحكم ورفض التحاور معه

988412_590746621042441_183001096_n
البحرين اليوم – (خاص)
يواصِلُ تيّار الوفاء الإسلامي سلسلةَ فعّاليّاته الخاصة بنصرةِ القياديّ المعتقل الأستاذ عبد الوهّاب حسين، وانطقلت في هذا الإطار سلسلةً من التّظاهرات الشّعبيّة في مناطق البحرين المختلفة، وهتف المواطنون بالفداء والتّضحية من أجل الأستاذ عبد الوهّاب، والذي يتعرّض مع القادة المعتقلين للموت البطئ من خلال حرمانهم من العلاج والإبقاء عليهم رهائن داخل السّجن، وضمن ظروفٍ صحيّة ونفسيّة قاسية.

المواطنون رفعوا صورَ الأستاذ عبد الوهاب وقادة الثّورة، وسط مشاعر غاضبة نادت بإسقاط النّظام ورحيل الحكم الخليفيّ ورفْض التّحاور معه.
القوى الثّوريّة أكّدت على ضرورةِ الاستمرارِ في النّزول إلى الميادين والسّاحات، وتسجيلِ المواقف الثّوريّة التي تؤكّدُ على عدم التّسامح مع النّظام في ظلّ السّياسة المتّبعة ضدّ القادة الرّهائن، وشدّدت بياناتُ القوى بأنّها لن تتهاون في اتّخاذ الخطوات المطلوبةِ في حالِ تعرُّض قادتها لأيِّ خطرٍ جسيم على حياتهم، ووضعت القوى كلّ الخياراتِ مفتوحةً على مستوى المفاصلةِ مع النّظام وإسقاطه.

وبموازاةِ ذلك، جدّد المواطنون التّظاهرات المُطالبة بالإفراج عن جثمانِ الشّهيد عبد العزيز العبّار، والمُحتجزة منذ أكثر من عشرين يوماً، وعمدت القوّاتُ الخليفيّة إلى مباغتة التّظاهرات والهجوم على المشاركين فيها باستخدامِ مختلفِ الأسلحةِ القاتلة، وقد أُصيب عددٌ من المواطنين بطلقات الشّوزن والغازات السّامة، كما سُجّلت حالات اعتقال واقتحام المنازل في أكثر من بلدة. وفي هذا السّياق، اشتعلَ الحيّ التّجاري وسط العاصمة المنامة بتظاهرةٍ حاشدةٍ شقّت شوارع العاصمة وهتفت باسم الشّهيد العبّار واستذكرت الرّمز الحقوقي نبيل رجب الذي يترقّب العالم لحظة خروجه من المعتقل.

وردّاً على الاعتداءات التي تعرّض لها المواطنون، نفّذت مجموعات ثوريّة في بلدات البحرين حضوراً ميدانيّاً واسعاً لردع القوّات ومنعها من الاستمرار في منهجيّة الاعتداء على الحرمات والفتْك بالمتظاهرين، وشهدت أكثر المناطق حماسة ثوريّة في مواجهة القمع الخليفيّ، وهو ما عبّر عن قوّة الخيار الثّوري بين المواطنين وفشْل النّظام في كسْر إرادتهم وإجبارهم على خيارات التّنازل والتّسويّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى