الخليج

السعودية وأميركا تتعهدان بدعم المعارضة السورية المسلحة.. وروسيا مستعدة لدعم الجيش الحر

الملك سلمان مجتمعاً بوزير الخارجية الأميركي في الرياض أمس السبت.
الملك سلمان مجتمعاً بوزير الخارجية الأميركي في الرياض أمس السبت.

الرياض- البحرين اليوم

تعهدت السعودية والولايات المتحدة بتقديم المزيد من الدعم للمعارضة السورية، وجاء هذا بعد اجتماع عقده وزير الخارجية الأميركية جون كيري أمس السبت في الرياض مع الملك سلمان بن عبدالعزيز ومسؤوليين سعوديين.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية “إن واشنطن والرياض تعهدتا بمواصلة الدعم وتكثيفه للمعارضة السورية المعتدلة وفي الوقت نفسه متابعة المسار السياسي”.

وكان اجتماع عُقد أول من أمس الجمعة في فينا بين وزراء خارجية أميركا وروسيا والسعودية وتركيا فشل في تحديد مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس السبت  إن القوات الجوية الروسية التي تشن حملة من الضربات الجوية على جماعات إسلامية في سوريا منذ 30 من سبتمبر ستكون على استعداد لتقديم دعم جوي لمقاتلي الجيش السوري الحر الذي يسانده الغرب إذا علمت أين توجد مواقعهم.

ودعا لافروف إلى “انتخابات برلمانية ورئاسية في سوريا”.

وقال لافروف للتلفزيون الرسمي الروسي في مقابلة أذيعت يوم السبت “لا يمكن لأطراف خارجية أن تحدد أي شيء للسوريين. ينبغي أن نجبرهم على أن يضعوا خطة لبلادهم يتم بموجبها حماية مصالح كل مجموعة دينية وعرقية وسياسية بعناية.”

وتابع قوله “بالطبع يتعين عليهم الإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية.”

وقوبل عرض الوزير الروسي بانتقادات شديدة من قادة الجيش السوري الحر.

ورفض حسن حاج على قائد جماعة لواء صقور الجبل التي تنضوي تحت إمرة الجيش السوري الحر الفكرة. وكانت جماعته تعرضت لغارات جوية شنتها طائرات حربية روسية في الأسابيع الأخيرة. وفقاً لوكالة رويترز. وقال لرويترز “لن أتحدث إلى قاتلي.”

وقال أحمد السعود قائد الفرقة 13 -وهي جماعة اخري تنتمي الى الجيش السوري الحر “إن روسيا قصفت فصائل الجيش الحر وتريد الآن أن تتعاون معها بينما تتمسك بالأسد مشيرا إلى أنه لا يفهم شيئا من تحركات روسيا”.

وقال بشار الزعبي رئيس المكتب السياسي لجيش اليرموك أحد فصائل الجيش الحر “إن دعوة روسيا إلى الانتخابات لا معنى لها لأن أعدادا هائلة من السوريين فروا من البلاد والآخرين في السجون أو تطاردهم الحكومة”.

وأضاف “إذا كانت روسيا جادة في إيجاد حل فيحب عليها تنحية الأسد وعصابته والعمل من أجل تحقيق انتقال سياسي سلمي للسلطة”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى